JBC Sports


    • البرتغال  X بلجيكا   2 : 1
    • إنجلترا  X هولندا   1 : 2
    • فرنسا  X روسيا   4 : 2
    • ألمانيا  X إيطاليا   4 : 1
    • مصر X نيجيريا   1 : 0
    • الإمارات X السعودية   1 : 1
    • إيران X عمان   2 : 0
    • إثيوبيا X الجزائر   3 : 3
    • العراق X فيتنام   1 : 0

تابع أيضا





A A

مقالات مختارة

ياسر أيوب
ياسر أيوب
12.9.2015 - Saturday
pm 12:40

السحرتى.. حتى لو لم يقرأ أحد

jbcsport

ألتمس ألف عذر لكل من رآه أمراً عادياً؛ أن يفوز محمد السحرتى بثلات ميداليات فى دورة الألعاب الأفريقية بالكونجو.. ذهبية الفردى العام وفضية وبرونزية على جهازين مختلفين، بالإضافة لميدالية فضية أخرى كلاعب فى الفريق المصرى..

 

فالجمباز فى مصر ليس مهماً إلى هذا الحد.. والفوز بميدالية أو ألف ميدالية فى أى لعبة قد لا يعنى شيئاً على الإطلاق لمجتمع بات لا يفتش إلا عن الأسرار والفضائح واختلاق الأكاذيب والشائعات للخوض فى أعراض الناس لمجرد المتعة والتسلية.. ولهذا لن أطيل عليك الحديث عن ميداليات الجمباز التى فاز بها السحرتى لمصر فى هذه البطولة الأفريقية.. وإنما سأتوقف فقط أمام لاعب مصرى يمارس لعبة صعبة ومتغيرة ورغم ذلك نجح هذا اللاعب فى البقاء على القمة الأفريقية لهذه اللعبة ست سنوات متتالية.. ولم يمنعه ذلك أو يشغله عن مواصلة دراسته فى كلية صعبة للغاية مثل طب الأسنان وينال شهادته ويصبح طبيباً بدأ بالفعل حياته العملية.. لاعب مصرى يبقى على القمتين الأفريقية والعربية رغم انتمائه لاتحاد أصيب بالجنون وطالته الفوضى

 

.. فشهد الاتحاد المصرى للجمباز خمسة رؤساء فى أقل من سنتين.. ولم يعد هناك من يهتم بأى لاعب وأى منتخب لدرجة أن التدريب بات مسؤولية شخصية لكل لاعب ودون أى مكافآت مالية أو حتى مقابل انتقال.. لاعب راهن عليه الجميع فجأة ليحقق المستحيل ويفوز بميدالية فى دورة لندن الأوليمبية الماضية.. وحين اكتفى بالمركز الثانى عشر فى لندن تحول المديح إلى سخرية وعبارات التشجيع الحماسية تحولت فى لحظة إلى سكاكين غرسها الجميع فى ظهر وقلب من عجز عن تحقيق المستحيل.. ولست أريد أن أطيل عليك فى حكايات أخرى كثيرة عن محمد السحرتى لأننى أظن أن ما ذكرته يكفى جداً، لأن السحرتى يستحق منك ومنى على الأقل تحية تقدير ونظرة احترام.. خاصة أنه من اللاعبين المتصالحين مع أنفسهم ولن تجده يوماً ثائراً أو غاضباً من إعلام بلاده المفتون دوماً بكرة القدم.. ولن يخرج على أى شاشة يطلب مكافأة أو تكريماً رئاسياً أو حكومياً..

 

وقليلون جداً هؤلاء الذين لا يطلبون أى ثمن أو مقابل.. وليس كثيراً عليهم كلمة شكر وإعجاب وحب واعتزاز.. وإذا كانت كرة القدم ستأتى بمزيد من الأضواء والاهتمام لمن يكتب عنها مهما كانت كتابته.. فأنا سأبقى أكتب عن هؤلاء باعتبارهم الورود الصابحة رغم القبح وعشوائية الفكر والقرار والمسؤولية والسلوك.. وحتى لو لم يقرأنى إلا هؤلاء الأبطال وحدهم وعائلاتهم فهذا يكفينى جداً أن يشعروا أن هناك فى مصر من يبقى قادراً على أن يقول لهم شكراً.

(المصدر: المصري اليوم )




A A






الرئيسية / كرة القدم / كرة السلة / الدوريات العربية / كرة أوروبية / بطولات قارية / رياضات أخرى / عالم التنس / وجها لوجه / رياضة السيارات / مونديال / مجتمع الرياضة / أخبار النجوم / رياضة ناعمة

الشروط والأحكام / أعلن معنا / شاركنا برأيك / تطبيقات الأجهزة