رئيس جامعة إربد الأهلية يستقبل وفداً من مؤسسة محافظتي التطوعية

تم نشره الخميس 06 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 12:49 مساءً
رئيس جامعة إربد الأهلية يستقبل وفداً من مؤسسة محافظتي التطوعية
زياد الكردي رئيس جامعة إربد الأهلية و الوفد

المدينة نيوز:- استقبل الأستاذ الدكتور زياد الكردي رئيس جامعة إربد الأهلية، بمكتبه وفداً من مؤسسة محافظتي التطوعية، ضم عدداً من طلبة الجامعات الأردنية الأهلية والحكومية، ورحب في بداية اللقاء بالحضور، وأشاد بالأفكار التي طرحها الطلبة، ووعد الحضور بمزيد من التعاون بين الجامعة بمختلف كوادرها مع المؤسسة، لما لمسه من اهتمام المؤسسة في إعداد كوادر وطنية نوعية تسهم في توعية الفرد وتنمية الفكر الديمقراطي، وترسيخ الانتماء للوطن وتفعيل دور الشباب في الخدمات التطوعية، وإطلاق القدرات لبناء المجتمع، وتعزيز الثقة بالنفس، والعمل الجماعي، وتنمية القدرات بالاستناد إلى القيم والأخلاق الحميدة في المجتمع الأردني، وتطوير قدرات الشباب على التخطيط الاستراتيجي .
وتحدث خلال اللقاء عن المؤسسة، ونيابة عن الطلبة الحضور، كل من: الأستاذ أحمد بني ملحم/ جامعة آل البيت- ماجستير إدارة أعمال، والطالب: حذيفة القبلان/ جامعة إربد الأهلية- تخصص تسويق، بمداخلات أشاروا فيها إلى أن عمل مؤسسة محافظتي التطوعية موجه لمناطق المملكة كافة ولا ينحصر بمحافظة بعينها، وأشاروا إلى أن المؤسسة تهدف إلى تحقيق الأهداف التنموية في المجتمع من خلال الوصول بفكرة المؤسسة من خلال مبادراتها وأنشطتها إلى جميع شرائح المجتمع، حيث أن أهم رسائل المؤسسة في المجتمعات هي غرس ثقافة العمل التطوعي والعمل على تحقيقه، وتفعيل طاقات الأفراد والمؤسسات وبناء الشراكات مع إدارات وهيئات المجتمع المحلي لتحقيق التنمية وخدمة المجتمع، وذلك بالشراكة مع المؤسسات التربوية والثقافية والعالم ، وأكدوا على أن المؤسسة قد أخذت على عاتقها منذ تأسيسها على تنمية المجتمع المحلي من خلال تنفيذ العديد من الأفكار في المجتمع الأردني، من ضمنها: حملات تطوعية وبيئية وتنموية وثقافية، أطلقتها المؤسسة وهي: مبادرة أسبوع الوئام الأردني «سلام الأجيال» ومشروع حملة نهديك كتاباً، ومشروع تمكين للتوظيف والتدريب، ومشروع عطاء الخيري، ومشروع تفكر الثقافي، ومشروع بيئتي مسؤوليتي، ومشروع تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وتطرقوا إلى المؤسسة تسعى إلى الانفتاح على المنظمات الدولية والمحلية، لإنشاء المشاريع التنموية في المجتمعات والجامعات والمدارس، والتي من شأنها تفعيل التنمية الحقيقية للشباب وللمجتمع كما أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله بالاهتمام بالقطاع الشبابي.