الأردنية: تخريج المشاركين في برنامج "الدعم النفسي الاجتماعي للاجئين السوريين"

تم نشره الخميس 11 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 10:15 مساءً
الأردنية: تخريج المشاركين في برنامج "الدعم النفسي الاجتماعي للاجئين السوريين"

المدينة نيوز :- احتفلت كلية التمريض في الجامعة الأردنية بتخريج الدفعة الأولى من المشاركين في البرنامج التدريبي "الدعم النفسي الاجتماعي للاجئين السوريين في الأردن " وعددهم (25) مشاركا ومشاركة، برعاية رئيس الجامعة الدكتور عبد الكريم القضاة.

وجاء البرنامج الذي نفذ بالتعاون مع مشروع الدعم النفسي والاجتماعي التابع للجمعية الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) ومن خلال مركز الاستشارات والتدريب في الجامعة، بهدف رفع كفاءة العاملين في مجال خدمات اللاجئين لغايات تحسين قدرتهم على تقديم الرعاية النفسية الاجتماعية المستدامة للاجئين السوريين.

وقالت عميدة الكلية الدكتورة منار النابلسي في كلمة ألقتها خلال الحفل، إن تنفيذ هذا البرنامج يأتي تحقيقا لرسالة الجامعة الأردنية في خدمة المجتمع ومشاركة مؤسساته في رفع مستوى الرعاية الصحية المقدمة، مؤكدة انسجامها مع رؤية كلية التمريض الساعية إلى تحسين صحة المجتمع من خلال تهيئة الكوادر الصحية المجتمعية لتقديم رعاية صحية نفسية اجتماعية أفضل علاوة على إجراء البحوث العلمية.

وأضافت أن الكلية وبالتعاون مع شركائها، حرصت على تنفيذ البرنامج بجودة عالية لتحقيق الأهداف المرجوة، من خلال تزويد المشاركين بالعلم والمعرفة والخبرة باستخدام وسائل تعليمية متعددة، وتطبيق نظام التعلم المدمج، الذي يشمل التعلم الصفي التفاعلي والالكتروني والتدريب الميداني الممنهج، مشيرة إلى أن تصميم وتخطيط تدريس البرنامج من قبل أكاديميين في مختلف التخصصات في الجامعة ومشاركة محاضرين من مؤسسات المجتمع المدني من أصحاب الاختصاص، أضفى مزيدا من الجودة والقوة والتنوع عليه.

وكانت النابلسي قد تطرقت في كلمتها إلى مسيرة الكلية العلمية والتعليمية والبحثية الحافلة بالإنجاز والعطاء والتقدم، وما تحذوه من خطوات متقدمة في سبيل الوصول إلى أعلى درجات التميز وضمان مستوى عال من التعليم النوعي لخريجيها، ليكونوا مؤهلين لتقديم العناية التمريضية العامة والمتخصصة.

مديرة مشروع الدعم النفسي والاجتماعي / (( GIZ الدكتورة كريستين مولر، أعربت عن سعادتها بتخريج أول دفعة من هذا البرنامج الذي صمم لتأهيل العاملين في المجالات الصحية والنفسية والاجتماعية لتقديم الدعم النفسي الاجتماعي للاجئين في سبيل تمكينهم من العيش بسلام وأمان في ظل الأوضاع الصعبة التي عاشوها جراء اللجوء.

وأثنت مولر على الجهود التي بذلت من قبل الجامعة الأردنية ممثلة بكلية التمريض في سبيل إنجاح البرنامج، لافتة إلى أنها أول جامعة في الأردن تنفذ مثل هذا المشروع الهادف، لانفتاحها على كل ما هو جديد هادف من جهة، واحتضانها لخبرات أكاديمية متميزة من جهة أخرى.

بدوره، أوضح المنسق العام والمشرف على المشروع الدكتور أيمن منصور من كلية التمريض في الجامعة في مداخلته، أهمية طرح هذا البرنامج الذي جاء استجابة لمتطلبات الرعاية المقدمة للاجئين السوريين ما بعد حدوث صدمة اللجوء، لافتا إلى أن استمرارية وجود اللاجئين تحتم على الجميع إيجاد برامج دائمة تساعد اللاجئين على التكيف والاندماج في المجتمع المضيف، فبدلا من أن يكونوا عالة على المجتمع يكونوا عنصرا فعالا ومساندا في تنميته.

وأشار منصور إلى آلية تنفيذ عمل المشروع ومدته أربع سنوات، حيث ينفذ من خلال دورات تدريبية مدتها ثلاثة شهور تنفذ مرة واحدة سنويا، يتلقى من خلالها المشاركون العاملون في القطاعات الحكومية والدولية والمنظمات والهيئات الخيرية والمؤسسات غير الربحية ذات علاقة بتقديم الخدمات للاجئين، محاضرات نظرية بمعدل (66) ساعة، وتدريبات عملية بمعدل (42) ساعة، بالإضافة إلى (29) ساعة تعلم عن بعد، تتناول في مجملها مهارات ذات العلاقة بالمساعدة على التكيف والاندماج والصمود وتحسين الذات وتطويرها والأساليب العلمية في حل المشاكل والتغلب على الصعوبات النفسية وتحسين العلاقات الأسرية والمجتمعية.

وفي ختام الحفل، سلم نائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية في الجامعة الدكتور زيد البفاعين، مندوبا عن راعي الحفل، دروعا للمتميزين من المشاركين والشهادات على المشاركين والقائمين على البرنامج من منسقين ومحاضرين ومدربين، وتبادل الدروع التذكارية مع الجمعية الألمانية للتعاون الدولي، معربا عن سعادته بتخريج هذه الكوكبة التي ستسهم في تقديم خدمة إنسانية للاجئين تخفف من مخاطر اللجوء وتبعاته الاجتماعية والنفسية والاقتصادية.

- احتفلت كلية التمريض في الجامعة الأردنية بتخريج الدفعة الأولى من المشاركين في البرنامج التدريبي "الدعم النفسي الاجتماعي للاجئين السوريين في الأردن " وعددهم (25) مشاركا ومشاركة، برعاية رئيس الجامعة الدكتور عبد الكريم القضاة.

 

وجاء البرنامج الذي نفذ بالتعاون مع  مشروع الدعم النفسي والاجتماعي التابع للجمعية الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) ومن خلال مركز الاستشارات والتدريب في الجامعة، بهدف رفع كفاءة العاملين في مجال خدمات اللاجئين لغايات تحسين قدرتهم على تقديم الرعاية النفسية الاجتماعية المستدامة للاجئين السوريين.

 

وقالت عميدة الكلية الدكتورة منار النابلسي في كلمة ألقتها خلال الحفل، إن تنفيذ هذا البرنامج يأتي تحقيقا لرسالة الجامعة الأردنية في خدمة المجتمع ومشاركة مؤسساته في رفع مستوى الرعاية الصحية المقدمة، مؤكدة انسجامها مع رؤية كلية التمريض الساعية إلى تحسين صحة المجتمع من خلال تهيئة الكوادر الصحية المجتمعية لتقديم رعاية صحية نفسية اجتماعية أفضل علاوة على إجراء البحوث العلمية.

 

وأضافت أن الكلية وبالتعاون مع شركائها، حرصت على تنفيذ البرنامج بجودة عالية لتحقيق الأهداف المرجوة، من خلال تزويد المشاركين بالعلم والمعرفة والخبرة باستخدام وسائل تعليمية متعددة، وتطبيق نظام التعلم المدمج، الذي يشمل التعلم الصفي التفاعلي والالكتروني والتدريب الميداني الممنهج، مشيرة إلى أن تصميم وتخطيط تدريس البرنامج من قبل أكاديميين في مختلف التخصصات في الجامعة ومشاركة محاضرين من مؤسسات المجتمع المدني من أصحاب الاختصاص، أضفى مزيدا من الجودة والقوة والتنوع عليه.

 

وكانت النابلسي قد تطرقت في كلمتها إلى مسيرة الكلية العلمية والتعليمية والبحثية الحافلة بالإنجاز والعطاء والتقدم، وما تحذوه من خطوات متقدمة  في سبيل الوصول إلى أعلى درجات التميز وضمان مستوى عال من التعليم النوعي لخريجيها، ليكونوا مؤهلين لتقديم العناية التمريضية العامة والمتخصصة.

 

مديرة مشروع الدعم النفسي والاجتماعي / (( GIZ الدكتورة كريستين مولر، أعربت عن سعادتها بتخريج أول دفعة من هذا البرنامج الذي صمم لتأهيل العاملين في المجالات الصحية والنفسية والاجتماعية لتقديم الدعم النفسي الاجتماعي للاجئين في سبيل تمكينهم من العيش بسلام وأمان في ظل الأوضاع الصعبة التي عاشوها جراء اللجوء.

 

وأثنت مولر على الجهود التي بذلت من قبل الجامعة الأردنية ممثلة بكلية التمريض في سبيل إنجاح البرنامج، لافتة إلى أنها أول جامعة في الأردن تنفذ مثل هذا المشروع الهادف، لانفتاحها على كل ما هو جديد هادف من جهة، واحتضانها لخبرات أكاديمية متميزة من جهة أخرى.

 

بدوره، أوضح المنسق العام والمشرف على المشروع الدكتور أيمن منصور من كلية التمريض في الجامعة في مداخلته، أهمية طرح هذا البرنامج الذي جاء استجابة لمتطلبات الرعاية المقدمة للاجئين السوريين ما بعد حدوث صدمة اللجوء، لافتا إلى أن استمرارية وجود اللاجئين تحتم على الجميع إيجاد برامج دائمة تساعد اللاجئين على التكيف والاندماج في المجتمع المضيف، فبدلا من أن يكونوا عالة على المجتمع يكونوا عنصرا فعالا ومساندا في تنميته.

 

وأشار منصور إلى آلية تنفيذ عمل المشروع ومدته أربع سنوات، حيث ينفذ من خلال دورات تدريبية مدتها ثلاثة شهور تنفذ مرة واحدة سنويا، يتلقى من خلالها المشاركون العاملون في القطاعات الحكومية والدولية والمنظمات والهيئات الخيرية والمؤسسات غير الربحية ذات علاقة بتقديم الخدمات للاجئين، محاضرات نظرية بمعدل (66) ساعة، وتدريبات عملية بمعدل (42) ساعة، بالإضافة إلى (29) ساعة تعلم عن بعد، تتناول في مجملها مهارات ذات العلاقة بالمساعدة على التكيف والاندماج والصمود وتحسين الذات وتطويرها والأساليب العلمية في حل المشاكل والتغلب على الصعوبات النفسية وتحسين العلاقات الأسرية والمجتمعية.

 

وفي ختام الحفل، سلم نائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية في الجامعة الدكتور زيد البفاعين، مندوبا عن راعي الحفل، دروعا للمتميزين من المشاركين والشهادات على المشاركين والقائمين على البرنامج من منسقين ومحاضرين ومدربين،  وتبادل الدروع التذكارية مع الجمعية الألمانية للتعاون الدولي، معربا عن سعادته بتخريج هذه الكوكبة التي ستسهم في تقديم خدمة إنسانية للاجئين تخفف من مخاطر اللجوء وتبعاته الاجتماعية والنفسية والاقتصادية.